ما الذي جعلكَ تنحدرُ من صَخبِ الطريقِ إلى هذا الوادي ؟!

كُلّ شيءٍ في هذا السفح، بشرني بقدومك !

 

الطيورُ التي حلقت على أثرك ..

والأزهارُ التي عَبقتْ بخطواتك ..

والفراشاتُ التي تلاحقتْ حَولك ..

والظباءُ التي شمختْ برؤوسها

 

تحدقُ في وجه هذا النزيل الجَميل !

 

أيّاً مَاكانَ سَببُ قدُومك يَا صَديقي، فإنني سَعيدٌ بك ..

ومُرحبٌ بكَ مَعي في هذا المُنعرجْ !

 

أنا هُنا وحْدِي !

أدندن .. أرسم .. أحكي .. أثرثر .. !

 

مَتى ما شِئت ..

يُمكنكَ أن تنحدرَ إليّ مع ذات الطريق التي سَلكتها آنفاً !

وأنا سَعيدٌ بك في كلّ مرة !

 

 

إبراهيم ؛

 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع إبراهيم الدبيان
Copyright © 2008 Dobyan.com All Rights Reserved