|
ما الذي
جعلكَ تنحدرُ من صَخبِ الطريقِ إلى هذا الوادي ؟!
كُلّ
شيءٍ في هذا السفح، بشرني بقدومك !
الطيورُ
التي حلقت على أثرك ..
والأزهارُ التي عَبقتْ بخطواتك ..
والفراشاتُ التي تلاحقتْ حَولك ..
والظباءُ التي شمختْ برؤوسها
تحدقُ
في وجه هذا النزيل الجَميل !
أيّاً
مَاكانَ سَببُ قدُومك يَا صَديقي، فإنني سَعيدٌ بك ..
ومُرحبٌ
بكَ مَعي في هذا المُنعرجْ !
أنا
هُنا وحْدِي !
أدندن
.. أرسم .. أحكي .. أثرثر .. !
مَتى ما
شِئت ..
يُمكنكَ
أن تنحدرَ إليّ مع ذات الطريق التي سَلكتها آنفاً !
وأنا
سَعيدٌ بك في كلّ مرة !
إبراهيم
؛ |