23

نوفمبر

هناك .. رُغمَ أنفك !

.

سألنا أحدُ الدكاترة قبل أيّام، سؤالاً مُهماً للغاية، قال فيه: من منكم دخل هذا القسم عن رغبة ومحبّة ؟! وقد كنتُ - حينذاك - جالساً في مُقدمةِ الصُفوفِ؛ فاضطررتُ لأن التفتَ للخلفِ لأرى نسبة ارتفاع الأيدي؛ فتفاجأت في الحقيقة ، ذلك أنه وبكل بؤس؛ لم يرفع أحدٌ يده ! لترتسم في مُخيلتي صورة حزينة على مُحيّا كل شابٍ بجواري، عانى سنيناً وسنيناً في الدراسة؛ ثم في النهاية لم يدخل القسم المُحبب إلى قلبه، المرغوب في نفسه ! رغم أن هذا القسم ،في الجوار!

.

وأشدُ ما لاقيتُ من ألم الجوى .. قربُ الحبيبِ وما إليهِ وصـولُ

كالعيسِ في البيداء يقتلها الظمأ .. والماء فوقَ ظهورها محمولُ !

إقرأ المزيد…

 

 

 

 



11

نوفمبر

شخاميط على دفتر الجامعة !

شيئان ضروريان أحملهما معي حينما أذهبُ إلى الجامعة ، دفتر الشخاميط ، وأيّ كتابٍ خارج نطاق الدراسة . أمّا الأوّل فللشخاميط وإزجاء الوقت بممارسة هواية الخط والرسم وإن كنت لا أتقنهما جيداً، ولكتابة أي فائدة أو أبيات شعرية تروق لي من فم الدكتور، وأيضاً لطرد النوم ، فحينما يداهمني النعاس ألجأ إلى الشخمطة لأشغلي نفسي عن هذا الزائر الثقيل الذي يأتي بلا دعوة !

فتتكون لديّ في النهاية عدة شخمطات لا بأس بها ! أحببتُ أن أريكم إياها ..

إقرأ المزيد…

 

 

 

 



7

نوفمبر

رسالة إلى دكتور !

دَرستُ  قبل فصلين سابقين عند دكتورٍ رائع، أدهشني بقوة صبره وتحمله في طريقة تدريسه، فهو يدخل للمحاضرة من أوّل دقيقة ، ويَشرع في الكلام حتى آخر دقيقة من الساعة الثانية في المحاضرة، ويكتبُ في السبورة حتى يملأها ، ثم يمسحها ويملأها مرة أخرى ، ثم يمسح ويكتب .ويمسح ويكتب . إلخ !

فحدثتني نفسي بإرسال رسالة إليه أسأله عن هذا الشيء، سيما أنه يملكُ تفكيراً جميلاً وقلماً رائعاً، لعله ينيرني بفائدةٍ قد خفيت عليّ، وبالفعل كانَ ردهُ جميلاً ومؤثراً، أحببتُ أن أطلعكم على الرسالة والرد !

إقرأ المزيد…

 

 

 

 



17

أكتوبر

فـي غـرفـة الـتـنـويـم !

غرفة التنويم

كان ذلك في منتصف الليل ..
شابٌ في الرابعة والثلاثين من عُمره ..
تحف مُحياه لحية جميلة ..
رَسمتْ على وجههِ مَعاني الوقار والهيبة والطهر ..

مُسجىً على السرير الأبيض ..
حَولهُ المُغذي ..
إقرأ المزيد…

 

 

 

 



8

أكتوبر

يـا للـ [ قرف ] !

يا للقرف ~

[ 1 ]


مُحرجٌ ومُقرف حينما تكونُ مشغولٌ بسيل مُنهمرٍ لا يتوقف من أنفك؛ جراء زكمة أصبت بها، ثم يأتي صَديقٌ مُنذ زمنٍ طويلٍ لمْ تره؛ ليُسلمَ عليكَ ويُعانقكَ بحرارة، ولم ينتظر حتى تنتهي ، بل مَدّ يَدهُ للسلامِ مُبتسماً، يا إبني ما تشوفني مشغول ومتورط في عمري ، تجي تمد إيدك تسلم ؟!

[ 2 ]


مُحرجٌ أن تُسجل دخولكَ في الماسنجر في وقتٍ

إقرأ المزيد…

 

 

 

 



2

أكتوبر

أنا في غرفة العَمليّات !

حينما كنتُ صغيراً ،

حينما كان عمري أربع سنوات ..

كنا - أنا وأهلي - نسكن في بيت جدي ..

وكنتُ حينذاك شقياً بعض الشيء !

أحب المغامرة والعبث واللعب الممنوع ..

وكنتُ أقفز ما بين الفينة والأخرى فوق غرفة خارجية

إقرأ المزيد…

 

 

 

 



30

سبتمبر

بـصـراحـة الـعـيـد زهــق وطـفــش !

كثيراً ما طرقت هذه العبارة أذناي من بعض الأصحاب ..
العيد من أكثر أيّام العُمُر [ طفشاً وكسلاً وزهقاً ] وألي أنتم عايزينه !
ليه بس كده ياوله ؟! وأنا عارف يا باشا !
هوّا لو أنا عارف .. بخبي عليك ليه ؟

إقرأ المزيد…

 

 

 

 



29

سبتمبر

عيدكم مُبارك ،

في هذا المساء الجميل والبديع ..

بنجومه المتلألأه .. وبسمائه الصافية ..

أحببتُ أن أهنئكم بحلول عيد الفطر المُبارك ..

تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال ..

،