يوليو 1st, 2009 بواسطة: إبراهيم الدبيان

هاهي دموعي التي قلما تسقط، تشق طريقها نحو الجفاف، بعد أن سالت على حين رؤية ذلك المقطع المؤلم، والمؤلم جداً، ذلك الذي حين هممت بفتحه أصابتني نوبة تردد، فقد خشيت أن يكون مؤلماً لدرجة أن يكون طعنة في صدري لا تمحى، بيد أني استجمعت قواي وضغطت على ذلك المثلث مؤذناً بالتشغيل.
أكمل قراءة بقية الموضوع »
كتب في قسم: رُؤيـة اجـتـماعيّـة | عدد التعليقات 5 »
يونيو 30th, 2009 بواسطة: إبراهيم الدبيان


ما إن تدلف إلى موقع اليوتيوب الشهير، وتتنقل من مقطعٍ إلى مقطع؛ حتى تتفاجأ بسيل منهمر من الشتائم البذيئة والتعليقات القبيحة، بشكل متفشي للغاية، ومستشري حتى الثمالة، ما يبدي لك وبكل وضوح مدى التربية السيئة والعنصرية المنتة، التي تربى عليها الكثير من الشباب العربي، ومدى الفقر الثقافي المدقع الذي يخيّم في تلك العقول حتى ضرب فيها أطنابه وبقوة.
أكمل قراءة بقية الموضوع »
كتب في قسم: رُؤيـة اجـتـماعيّـة | عدد التعليقات 4 »
يونيو 6th, 2009 بواسطة: إبراهيم الدبيان

أنحرج كثيراً كما ينحرج غيري من بني البشر، حينما يُلح علي أحدهم في أمرٍ ما، خصوصاً حينما تود المغادرة من جلسة طالت حتى أصابك الملل وحاصرك السأم، أو ربما أنك ترغب في الذهاب إلى مشوارٍ أكثر أهميّة، فيقوم أحدهم ويقول اجلس اجلس، إلى أين تذهب؟ وش عندك! ووش وراك! أكيد تبي تروح للنت والماسنجر!
أكمل قراءة بقية الموضوع »
كتب في قسم: رُؤيـة اجـتـماعيّـة | عدد التعليقات 13 »
يونيو 1st, 2009 بواسطة: إبراهيم الدبيان
البشر أنواعٌ متنوعة، فيهم من هو موغل في الطيبة والخلق والتسامح، وفيهم من هو بين ذاك، وفيهم من هو موغل في الطغيان والاستبداد، وحسب عملي التجاري في الصوت والصورة، أقابل أصنافاً متنوعة من البشر، فمنهم من يدفع حقك مُباشرة دون “مُكاسرة” وفيهم من “يُكاسر” وبإلحاح شديد، فيجعلك تقع بالحرج، لأن المبلغ أصلاً كله ” ما يسوى ” على قولتهم.
أكمل قراءة بقية الموضوع »
كتب في قسم: رُؤيـة اجـتـماعيّـة | عدد التعليقات 12 »
مايو 27th, 2009 بواسطة: إبراهيم الدبيان

طلبتُ ليلة الأمس من أخي الحبيب “الأكبر” صورة لهُ وهو متلفع ببذلته الحكومية الجماركية إن صح التعبير، فقد ذهب ليعمل في جمارك “نجران” قبل شهر من الآن، بعد انتظار للتوظيف دام لأكثر من أربع سنوات وبلا جدوى، ولعله كان مكتوبا في قدره أن أن يذهب ليعمل في
أكمل قراءة بقية الموضوع »
كتب في قسم: رُؤيـة اجـتـماعيّـة | عدد التعليقات 10 »
مايو 23rd, 2009 بواسطة: إبراهيم الدبيان

بل لم أرغب بك قط، وإنما أرغمتُ على معاشرتك والجلوس معك طيلة الأربع والعشرون سنة، كنتِ ثقيلة للغاية، كريهة حد الثمالة، كل أولئك الذين يثنون على العزوبيّة، ويكيلون لها أصناف المدائح، وألوان الإطراء، لستُ معهم، ولا بينهم،
أكمل قراءة بقية الموضوع »
كتب في قسم: أشيـائي الخاصـة | عدد التعليقات 32 »
مارس 28th, 2009 بواسطة: إبراهيم الدبيان

الإنسان رهينٌ لبعض الأشياء التافهة، التي ربما كان من شأنها أن تعكر مزاجه ليومٍ كامل، كأن يعود الزوج إلى بيته بعد قضاء يوم شاق في العمل، فيجد أن زوجته قد تأخرت بعض الوقت في تجهيز الغداء، على غير عادتها، فيغضب ويتشنج، وربما صَرخ : لماذا التأخير ؟ لماذا الإهمال ؟ بل ربما اندلعت بسبب ذلك مشاجرة، خنقت جو الود بين الزوجين لبقية يومهما ذاك، كل ذلك بسبب شيء تافهِ لا يستحق!
كنتُ مغرب هذا اليوم جائعاً للغاية، مما جعلني أضطر للوقوف عند مطعم يبيع الشاورما، لكني تفاجأت أنه
أكمل قراءة بقية الموضوع »
كتب في قسم: رُؤيـة اجـتـماعيّـة | عدد التعليقات 12 »
مارس 23rd, 2009 بواسطة: إبراهيم الدبيان

كان هذا السؤال هو محتوى رسالتي التي بعثها للعديد من الأصدقاء والأحبة، لرؤية ماذا يفعلون حينما يعتريهم السأم ويغشاهم الملل ويكسوهم الكسل، فتفاجأت بوصول إجابات عديدة منها ما هو طريف ومنها ما هو مخزي ومنها ماهو رائع وجميل، وهذه التباين في اختلاف الردود كان متوقعاً؛ نظراً لاختلاف توجهات أصحابها !
قال أحدهم وقد فهم السؤال فهماً خاطئاً؛ إذ ظن أنني أقول له كيف أطردُ السأم الذي يعتريني، وليسَ “كيف تبدد السأم حينما يعتريك أنت”، لذا أجاب ناصحاً لي كالطبيب :
لن أكون مثالياً فأقولك : عليك بالقراءة !
ولكن سأكون صادقاً فأقول:
أكمل قراءة بقية الموضوع »
كتب في قسم: رُؤيـة اجـتـماعيّـة | عدد التعليقات 17 »
مارس 17th, 2009 بواسطة: إبراهيم الدبيان

حينما كنتُ غلاماً، كنت أقضي الكثير من وقتي في الشوارع والطرقات، متسكعاً هنا وهناك، أبحث عن شيء أقتل فيه فراغي، فحدثَ أن سرتُ ذاتَ مرة على رصيف أحد الطرق العامة أحملُ معي كيساً فيه خليطٌ من الفستق والكاجو أو ما يُدعى ضرس العجوز وشيءٌ من فصفص كثير، في أثناء ذلك كان يَسيرُ نحوي رجلٌ تركيّ أبيض البشرة مُشربٌ بحمرة، يعلو مفرقه شعرٌ أشقر جميل، كما أن لديه عينان نجلاوتان يميلان للخضرة، ويرتدي جنزاً وبنطالاً أسودين رائعين، أعجبتني سحنته وهيئته، فلما حاذيته قبضتُ
أكمل قراءة بقية الموضوع »
كتب في قسم: رُؤيـة اجـتـماعيّـة | عدد التعليقات 13 »
مارس 12th, 2009 بواسطة: إبراهيم الدبيان
نعم، ربما تبدأ علاقة حب رومنسية، مليئة بالدفء والحنان، والحميمية والشجن، من خلال دورة مياه – أجلكم الله – فقد ذهبتُ إلى إحدى الحدائق العامة قبل أيّام للقيام بمهمة كُلفتُ بها، حاملاً معي كاميرتي، وأثناء مروري بدورة المياه الخاصة بالنساء، دلفتُ إليها
أكمل قراءة بقية الموضوع »
كتب في قسم: عـلـى الـطـريــق | عدد التعليقات 19 »
مارس 4th, 2009 بواسطة: إبراهيم الدبيان

طلب ” المثالية ” في الأعمال التي نصنعها، ربما يكون قاتلاً لها في بعض الأحيان !
.
ذهبتُ ذاتَ مرة إلى مؤسسة إعلامية لأقدم لمحاضرة دينية، حينما انتهيت من تقديم ما كُتبَ لي في الورقة، قال لي المهندس : رائع ، بارك الله فيك، دُهشتُ واستغربت وتعجبت، من صجك؟ أكيد خلاص؟ ابتسم المهندس وقال : نعم! فقلت له : مالذي غيرك ؟ كل عمرك يا رجل تمرمطني نصف ساعة عشان ثلاث سطور، مالذي جرى لك؟
أكمل قراءة بقية الموضوع »
كتب في قسم: رُؤيـة اجـتـماعيّـة | عدد التعليقات 15 »
فبراير 20th, 2009 بواسطة: إبراهيم الدبيان

لا أعلم سر ولعي بالأكلات الحارة الملتهبة، حتى أني لا أستطيع تحديد الأنواع الكثيرة من الشطات التي جلبتها إلى البيت، لتكون بجانبي أثناء تناول طعام الغداء، بل إني وصلتُ إلى مرحلة أن الكبسة لا تحلو لي إلا حينما أمزجها بشيء من الشطة الحارة المتوقدة .
حينما كنا صغاراً – أنا وإخوتي – كانت جدتي رحمها الله تتناول “الأندومي” كوجبة رئيسية يوميّة، وكان الأندومي آنذاك قبل خمسة عشر سنة
أكمل قراءة بقية الموضوع »
كتب في قسم: رُؤيـة اجـتـماعيّـة | عدد التعليقات 22 »