Archive for the Category »شتــاتُ الذكـريات «

” صديقتي السابقة ” !

http://sahair.jeeran.com/3133.jpg

أعشق الحيوانات الأليفة كثيرا ، وأحب عقد صداقات معها ، لكن الأمر يتطلب ظروفاً لا تتأتى حالياً مع الأسف لي .
لمشاهدة بقيّة التدوينة انقر هنا …

أيّام مع ” التاكسي ” !

http://www.buraydahcity.org/naheem/taxi.jpg

عملت في فترة من فترات حياتي السابقة سائق (تاكسي) بسيارتي الكورية الموسومة بالدايو، ولم يكن الاحتياج المادي حينها هو الدافع لذلك، بل كان الفراغ و(الفضاوة) هو الدافع الأكبر، ولا يشك ذا عينين وفم أن الحصول على المال له لذة أيضا، خصوصاً في أوقات (الدجة) والفقر الغير مدقع

لمشاهدة بقيّة التدوينة انقر هنا …

حينما كدتُ أن أكسر ظهرَ أخي !

حينما كدتُ أن أكسر ظهرَ أخي !


هناكَ غيرةٌ فطريّة في قلب كل طفلٍ على من هُوَ أصغرُ منهُ؛ إلا ما ندر، بالتالي تحدثُ مواقفٌ كثيرةٌ في الغيرة بين الأطفال نُدهشُ من فظاعتها؛ ولا نعلمُ كيف خرجت من قلوب أطفالٍ لا نعرف منهم سوى البراءة وطيبة القلب !

لمشاهدة بقيّة التدوينة انقر هنا …

فـي غـرفـة الـتـنـويـم !

غرفة التنويم

كان ذلك في منتصف الليل ..
شابٌ في الرابعة والثلاثين من عُمره ..
تحف مُحياه لحية جميلة ..
رَسمتْ على وجههِ مَعاني الوقار والهيبة والطهر ..

مُسجىً على السرير الأبيض ..
حَولهُ المُغذي ..
لمشاهدة بقيّة التدوينة انقر هنا …

موقفٌ مُحرج .. استطاع أن يَصبغ الوجنتين بالحُمرة !

موقف محرج ..

حينما حانت صلاة المغرب ..
ذهبتُ إلى مسجد حارتنا الجميل ..
صعدتُ الدرج ..
ثم دلفتُ إليه متأملاً هدوء ألوانه، وجمال بنائه، وبرودة جوّه ..
لا شيء .. يعدل البرودة جمالا في هذا الصيف الحارق !

كان الإمام غائباً ..
فاضطررتُ للتقدم، والصلاة بجماعتنا الكرام ..
وما أنا بخير منهم ولا بأحسنهم ..
ولكنهُ أمرٌ قد كان !

حينما أخذتُ أجولُ بنظري مُتأملاً طريقة اصطفاف المُصلين لمشاهدة بقيّة التدوينة انقر هنا …

أيــّامٌ قـضيـتـهـا بـيـن الإخــوان !

شيبان

في حقبةٍ مَاضية من الزمن ، كنتُ أذهبُ في مَطلع كل فجر مع بَعض الأصحاب والخلان، إلى مَسجدٍ في جنوب بُريدة، يَحتضنُ العديَد من كِبار السِن والشيوخ، الذين يُعَدّونَ من الإخوان، وكانت لي معهم بعض المواقف والطرائف، أحببتُ أن أطلعكم على شيء منها .

شيخ هَرِمٌ يتربعُ في مِحرابِ المَسجد، ويتحلقُ حَولهُ جُملة من كِبار السِن ، يقرؤون عليهِ مَا تيسّرَ لهُم مِن كُتبِ السلف الصالح، في جَوّ ربانيٍّ مَهيب .

كانتْ القهوة تدارُ على الجالسين، وكانَ لها مَذاقٌ آخر، خصوصاً مع تمر السكري اللذيذ، وبين هذه الوُجوه الطاهرة، والتي تقرأ فيها خبرة سنين طويلة، فاللّحى البيضاء، والجلود الشاحبة، والظهور المُحدودبة، والثياب القديمة العتيقة، لمشاهدة بقيّة التدوينة انقر هنا …

[ نصف ريال ] كان السبب في قتل فرحتي ! “

لم تكن لتسعني الفرحة، حينما سمَحت لي جدتي -رحمها الله- في تلك الظهيرة، بالذهاب لشراء لبنها المفضل ” نجديّة ” لتكتمل روعة غدائها، ولذة طعامها، وسَببُ الفرحة الغامرة تلك، ذلكَ أن سعر اللبن في ذلكم الوقت سبعة ريالات ونصف، ومعنى ذلك أني سأحظى بالنصف ريال المتبقي، والذي يكون في العادة، من نصيب أخي الأكبر ” ياسر ” .

لمشاهدة بقيّة التدوينة انقر هنا …

[ عمّي الطائش .. ] من حكايات الطفولة .. !

كُنّا في بيت جدي ..
وكانَ البيتُ مُمتلئاً بالأقارب .. !

لمْ يَكن عُمري يتجاوز السَادسة حينها ..

قامَ عمّي يُريدُ الذهابَ خارج المنزل وإلى حيثُ لا أعلم ..!
فغمزتُ أخي فيصل، والذي يَصغرني بثلاث سنوات ..
وقد كانت الشقاوة وحُب المغامرة تتجذر في أرواحنا ..

هيّا لنلحقَ به .. !

أشعل عمّي سيّارته الهايلوكس المهترئة، وأخذَ يَجولُ بعينيهِ داخلها !
وكأنما يبحثُ عن شيء مفقود .. !

لمشاهدة بقيّة التدوينة انقر هنا …