Archive for the Category »علـى الـطــريـــق «

[ شاي الصباح ] !

لمشاهدة بقيّة التدوينة انقر هنا …

[ قهوة المصريين ] !

لمشاهدة بقيّة التدوينة انقر هنا …

هل كان عامل بقالتنا [ ساحر ] ؟

لازلتُ أذكر حادثة وقعت معنا – أنا وصديقي القديم أبوسعود – مع العامل الهندي في بقالة تقبع في مؤخرة شارع بدر – آنذاك – ولازلت ذاكرتي تحتفظ بتقاسيم وجه العامل الهنديّ ، وتفاصيل جسده السمين ، ذو الكرشة الكبيرة التي تتقدم جسده ، مع الجلد الأسمراني ، بالإضافة إلى الشنب الكثيف المتربع فوق هامة فمه ، مع عينان كبيرتان متسعتان ، فيهما شيء من الذبول والنعاس ، مع شيء من الإحمرار ، يُبدي لك عناء السنين وشقاء الأيّام ولوعة الغربة وقسوتها .
لمشاهدة بقيّة التدوينة انقر هنا …

ليسَ بجيّد !

ليس بجيد أن تئوب من سفر ويجفاك الكرى بعد أن تطلبه ، ومن خلفك صبية يتوجب عليك تعليمهم فجر غدٍ ، ومسئولون لا يرحمون !
ليس بجيد أن تتعب على إعداد بحثك ، وتجتهد في تحسينه ، فيرد عليك الدكتور أن ما فعلت ضربٌ من العَبث ، ويجب عليك أن تعيد الكرة مرّة أخرى .

لمشاهدة بقيّة التدوينة انقر هنا …

تصويت : لماذا لا تشارك في المدونة ؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،
مرحبًا وأهلاً بالجميع ..
لا أدري ما أسمي هذه التدوينة ، دعونا نقول تدوينة عتاب ومصارحة !

لمشاهدة بقيّة التدوينة انقر هنا …

ثقب الباب جائع !

بعد أن عدت قافلاً من طلعة خفافية ، كنت مُحملاً بالكثير من الأغراض ، أولجت المفتاح في ثقب الباب ، أدرتُ المفتاح بقوّة ، سقطت يدي، تأملتُ المفتاح ، وإذا بمعظمه قد التهمه ثقب الباب ، أنا في منتصف الليل ، لا يوجد من يستطيع مساعدتي في هذه الساعة ، عدة الإصلاح الخاصة بوالدي أخذتها منه قبل أيّام ، من أين آتي بعدة أخرى ؟
لمشاهدة بقيّة التدوينة انقر هنا …

” حينما يربت العقل على كتفك “

لقد كان بإمكاني كتابة المزيد على ورقة الاختبار ، لديّ الكثير لأقوله ، لا أدري مالذي دفعني لكي أستعجل وأخرج ، الأجدر أنه كان بسبب الرجل الذي كان بجواري يغش وبجرأة بغيظة عبر سماعة يدسها في أذنه ، هذا ما جعلني أسارع بتسليم الورقة لكي أخبر أحدهم بالأمر ، ولكن يجب أن يكون بعيداً عن أنظار الرجل الذي يغش ، حتى لا يعلم بالأمر ، وتصيبني كارثة .
لمشاهدة بقيّة التدوينة انقر هنا …

حينما دخل الخيمة ، ضاع وجهي !

كما أن  في برامج التلفزيون فصولاً تقطع عليك انسجامك ومتابعتك ، فإن هناك فصولاً في الحياة تدخل رغماً عنك في بعض الأحيان لم تعلم بها ولم تنتبه لها ،  كان أحدها على سبيل المثال صباح الأمس حينما ارتحلت برفقة زوجتي إلى رحلة بريّة ، وبعد  أن قطعنا الكثير من الطريق ، وقد كان الطريق (سيداً) واحدا ، أي أن الذاهبين والعائدين يمرون بذات الطريق ، كان القدر قد خبأ لنا حادثاً بسيطاً جعلنا نقضي رحلتنا في مبنى شرطة تلك القرية البسيطة ، ولم يكن يدور في خلدي تلك الدقائق سوى مرأى أبي وكيف أخبره بما وقع لسيّارته التي استعرتها من أجل هذه الرحلة ، والتي تُصدم لأوّل مرة بعد شرائها جديدة ، لقد كانت قدمي مباركة حينما سجلت هذا الافتتاح العظيم .

لمشاهدة بقيّة التدوينة انقر هنا …