Archive for » 2008 «
رسـالـة إلـى سـجـيـن !

دخلتُ عليهِ في غرفتهِ، فوجدتهُ جالساً تحتَ مِنضدتهِ، حَسيراً كسيراً؛ يُفضفضُ إلى الدُخانِ المُنبعِثِ من سِيجَارتهِ، قد كبّلتهُ هُمومُ الزَمَانِ، وأسَرتهُ قيُودُ الأحْزَانِ، فمَا كانَ مِنيّ إلا أن قلتُ لهُ:
لمشاهدة بقيّة التدوينة انقر هنا …
كل عام أنتم بخير ~
فاجأني جدي يوم الإربعاء الماضي بسؤالٍ يقول : تعرف تذبح ؟ ، مما جعلني أتنحنح ، والله يا جدو لم تسبق لي التجربة ! ، ولكنني أشعرُ أنني قادرٌ جداً على ذلك،
لمشاهدة بقيّة التدوينة انقر هنا …
جديد المنشد أبوعاصم [ هِلّي الدَمِع عِيني ] وهندستي !
سَلامٌ قولاً من ربٍّ رَحيم ..
.
.
طابتْ أيّامكم ولياليكم بالخير والأمطار والحُبِ والسَعادةِ ..
بعدَ غيابٍ طويلٍ عن الهندسة الصوتية الإنشادية ..
غيابٌ جاوزَ السنة، وبضعة شهور على حَدّ التقريب ..
عُدتُ إلى أستديويّ المتواضع، لأنفض الغبارَ عن جنباته ..
ولأمسحَ بخرقة بالية مبللة على سطح أجهزتي الصوتيّة مُؤذناً بلقاء وُديّ ماتع ..
لمشاهدة بقيّة التدوينة انقر هنا …
شيءٌ يُدعى اللباقة .. بالصور !
ذهبتُ ذاتَ مَساءٍ إلى إحدى المؤسسات الشهيرة عندنا؛ لأسلمَ أحد مَسئوليها اسطوانة تحتوي على عِدة صُور قد التقطتها لهُم في اجتماعٍ سَابقٍ لعدةِ مَسئولينَ في المدينة ، حيثُ كانت توّزعُ المناصب ؛ بينما أنا أقوم بالتقاط الصُور !
حينما وصلتُ إلى مبنى المؤسسة ، لمشاهدة بقيّة التدوينة انقر هنا …
هناك .. رُغمَ أنفك !
سألنا أحدُ الدكاترة قبل أيّام، سؤالاً مُهماً للغاية، قال فيه: من منكم دخل هذا القسم عن رغبة ومحبّة ؟! وقد كنتُ – حينذاك – جالساً في مُقدمةِ الصُفوفِ؛ فاضطررتُ لأن التفتَ للخلفِ لأرى نسبة ارتفاع الأيدي؛ فتفاجأت في الحقيقة ، ذلك أنه وبكل بؤس؛ لم يرفع أحدٌ يده ! لترتسم في مُخيلتي صورة حزينة على مُحيّا كل شابٍ بجواري، عانى سنيناً وسنيناً في الدراسة؛ ثم في النهاية لم يدخل القسم المُحبب إلى قلبه، المرغوب في نفسه ! رغم أن هذا القسم ،في الجوار!
وأشدُ ما لاقيتُ من ألم الجوى .. قربُ الحبيبِ وما إليهِ وصـولُ
كالعيسِ في البيداء يقتلها الظمأ .. والماء فوقَ ظهورها محمولُ !
لمشاهدة بقيّة التدوينة انقر هنا …
شخاميط على دفتر الجامعة !
شيئان ضروريان أحملهما معي حينما أذهبُ إلى الجامعة ، دفتر الشخاميط ، وأيّ كتابٍ خارج نطاق الدراسة . أمّا الأوّل فللشخاميط وإزجاء الوقت بممارسة هواية الخط والرسم وإن كنت لا أتقنهما جيداً، ولكتابة أي فائدة أو أبيات شعرية تروق لي من فم الدكتور، وأيضاً لطرد النوم ، فحينما يداهمني النعاس ألجأ إلى الشخمطة لأشغلي نفسي عن هذا الزائر الثقيل الذي يأتي بلا دعوة !
فتتكون لديّ في النهاية عدة شخمطات لا بأس بها ! أحببتُ أن أريكم إياها ..
لمشاهدة بقيّة التدوينة انقر هنا …



َ
ُُ
ِ
َ
أحدث التعليقات