” مُدَوّنةٌ بلا تعليقات “
ما بَالُ قومي صامتون ،
لا يُعلّقون ولا يَردون ،
كأن الخجل يلفهم ، أو الخوف يحفهم ؟
ليلُ المدونة مُخيف ..
وحدها تنشر بضاعتها على قارعة الطريق ، ولا مُشتري !
ولا حتى مَـآ آ آ ر !
يُلقي السلام !
أو ينشر حروفه بحبر الوئام ؟
هل الثوب الجديد بعث الرعب في قلوبكم ؟
أوَ تغيّر عليكم صاحبكم فما عرفتموه ؟
أم أن المشاغل أخذتكم ، والاختبارات منعتكم ؟
فما تكادون تبصرون من فرط الأعمال وكثرة الأشغال ؟
ويعود السؤال ..
يتردد في رأسي كالزلزال ..
التصنيف: أشيــائي الخاصـة

َ
ُُ
ِ
َ
لاتسل ياصاحبي ، أو بالأحرى لاتشره
فإني غارق من أخمص قدمي إلى أعلى رأسي من المشاريع والتكاليف وزدعليها بقي أسبوعين على الاختبارات
دعواتك
على طاري الأختبارات تعرف مدرس خصوصي ../:
أهلاً بصديق المدونة [ الأوّل ] صاحب العثرات ، وما أنت وربي إلا صاحب حسنات ونجاحات ..
أسأل الله أن يكون بعونك ، وأن يوفقك وييسر دربك ، ويسهل عليك مشاريعك واختباراتك ..
وأن يكلل حياتك بالنجاح ،
تبي مدرس خصوصي بأي مادة بس ؟ ههههه
شكراً جزيلاً لروحك سيدي .
مابال الحبيب الغالي شره مره وزعلان
أبومعاذ
أنت عظيم والعظيم لايهمه ماقاله الناس عنه فهو في طريقة نحو القمة
فسر لاكبا بك الفرس .. ياغالي
تحياتي وأشواقي لك .. حبيبي
متى نطبخ حميمات!!؟
(أوا تغير )
^
^
هنا خطأ أيضاَ..
كنت ولا زلت أتآبع بصمت..
الصديق الغالي [ الخزامى ] أبو الوليد ،
يا مرحباً بك أيها الشاعر العميق ..
سيدي ، أنا لم أتحدث عن ما يقوله الناس ، بقدر كنت أقول أين التعليقات التي كنت أعهدها ؟
أين المشاركات ، فالمدونة منكم وبكم ..
تحياتي لك صاحبي ، وجهّز حماماتك الزاجليّة ، في أثناء فجريّة خميسيّة ، نخرج بها إلى البر عبر السيّارة لا رجليّة !
( ! ) حيّاك الله
لا أدري إن كنت ذكراً أم أنثى ، ولكني أظنها الأخرى ..
شكراً لملحوظاتك ،
وتم التعديل للصحيح ..
والكاتب لا ينشط إلا بإخوانه ..
فالتواجد وقود الاستمرار ..
ما شاء الله لا قوّة إلا بالله ..
على رسلكَ يا بائعَ الوردْ ..
وادنُ هنا بسلالك الأنيقة !
أشعر بأنّ نفسيتي لمدونتك الرؤوم ..
انفتحت بعد قالب (الحداد) ذاك !
أبا معاذ .. نحن هنا معك !
على ذات الرصيف .. نقتات على الحروف ..
ونتعاهد ورودك بماء القلوب ..
تعال واقترب ..
وخذ من (الحبّ) حتى ترضى !
الأديب الأريب الكريم : فارس لا يترجل أهلاً ومرحباً بك ،
رحل قالب الحداد فرحل المعزون معه ، وبقيت في خلفٍ كجلد الأجرب ..
أذابني زلال حروفك العذبة ..
وأرقصتني موسيقى كلماتك المطربة ..
ولا يسعني إلا أن أهتف بكل قوّة : فلتترجل يا فارس ..
هنا فنجان قهوتك ، فانزل واحتسه ..
ولعمري إن ذقت أجمل منه ، لأنحرن من النمل عشرون ههههههههه
أحس أنني اذا قلت لك: (اكتب لنفسك… لا تكتب للغير.. لا تنتظر الشكر من أحد)، راح تقول لي والتكشيرة تعلو محياك اللطيف: “ضف وجهك !”.
ترى أبو معاذ مدونتك من أول إذا كتبت ردي وأضفت المعلومات ( الاسم .. الإيميل .. الموقع ) فإنني إذا رجعت مرة أخرى أجدها محفوظة .. ألحين أرجع مرة ثانية ولازم أكتبها من جديد.. ممكن تكون هذه المشكلة !
طيب خذ لك واحد معلق دائم هنا اسمه راكان..
وربنا يحفظك ويكثر المعلقين في مدونتك.
الصديق المُقرّب الكابتن الرائع صاحب العضلات : راكان عارف ، وحمود ما يعرف ، أهلاً وسهلاً بك ومرحبا ..
أنا شخصياً لا أكتب لنفسي ، إنما أكتب للآخرين ، هكذا عرفت نفسي منذ خلقت ..
كنت ولازلت أستغرب من أولئك الذين يقتنون مذكرات شخصية لأنفسهم ولأنفسهم فقط ..
يفضفض لنفسه ، يبوح لروحه لا شيء أكثر من ذلك !
يعني واحد يتكلم مع روحه .. ايش رايك خبل ولا ؟
لا أدري ، في الواقع ، إلا أني لست من هؤلاء إطلاقا ..
أنا أكتب لغيري ..
حينما أنظم بيتا سرعان ما أبعثه إلى الأحبة ..
حينما أكتب مقالة ، تسرني آراء الآخرين حولها ..
يشاركونني المشاعر ، يقاسمونني الأحاسيس ، يشاطرونني الهم !
هنا تكمن اللذة ، وتكتمل البهجة !
وبالنسبة لعدم حفظ المعلومات في المدونة أتوقع أنها لديك فقط (أرجو ذلك) ،
!
ذلك أني أدخل المدونة عبر الاكس بللور ، وأشوف معرف زوجتي موجود لا يتغيّر ..
لا أدري هل يشاركك الإخوة المشكلة ، أم أنها لديك فقط ؟
أرجو أن تكون الثانية
شفت عاد جبت السمايلات بعد ما أخذوا إجازة طويلة
صباحك الأشواق و الأرواح الطاهرة .. أبا معاذ !

مدوّنتك حلوةٌ بتعليقات أو بدونِ تعليقات ، فالحرفُ من نبع الصفاء .. و الحسّ من مهد الإخاء .. والرّوح من صيت الوفاء !
عن نفسي .. أحاول أن أعّلق على كل ما أستطيع أن أعلّق عليه ، والحمد لله أجدني أملأ صفحاتك بـ ” طفاقتي ” !
فلذلك ، سر فلا كبا بك فرس .. و اعلم أن الجميع يتابعونك بصمت ، و أننا مهوسون لتدويناتك يا صديقي !

محبك ..
مدونه رآئعـه ،،
كآنت ولا زآلت ~
مترقبون لما يكتب ومشتوقون كذلك وأيضاً صآمتون ~
* فيه خدمه اذا كتب تدونيه يرسل لآيميلآت ؟
بالتوفيق ~
البعض يكتب ليقال كاتب
والبعض لايكتب
بل يجد قلمه يسير الى الاوراق
وحروفه تهرول المعاني
وتسطر لنا ما يتلجلج في صدورنا ولكنا نعجز ان نكتبه
افتخر بك
وانا والله لا اعرفك
افضل ان اتابع بصمت عن الرد
تراتيل الصباح! ، نورة ، نايف ، المغادر للأبد
أشكر لكم جميل حضوركم وطيب تعليقاتكم .
والمدونة منكم وبكم وإليكم .