حينما دخل الخيمة ، ضاع وجهي !
كما أن في برامج التلفزيون فصولاً تقطع عليك انسجامك ومتابعتك ، فإن هناك فصولاً في الحياة تدخل رغماً عنك في بعض الأحيان لم تعلم بها ولم تنتبه لها ، كان أحدها على سبيل المثال صباح الأمس حينما ارتحلت برفقة زوجتي إلى رحلة بريّة ، وبعد أن قطعنا الكثير من الطريق ، وقد كان الطريق (سيداً) واحدا ، أي أن الذاهبين والعائدين يمرون بذات الطريق ، كان القدر قد خبأ لنا حادثاً بسيطاً جعلنا نقضي رحلتنا في مبنى شرطة تلك القرية البسيطة ، ولم يكن يدور في خلدي تلك الدقائق سوى مرأى أبي وكيف أخبره بما وقع لسيّارته التي استعرتها من أجل هذه الرحلة ، والتي تُصدم لأوّل مرة بعد شرائها جديدة ، لقد كانت قدمي مباركة حينما سجلت هذا الافتتاح العظيم .
على صعيدٍ آخر ؛ بينما كنتُ أقود مركبتي ذاهباً إلى استراحة تجتمع فيها العائلة كعادتها في يومها المعتاد ، كانت الطريق مظلمة (ومتسعة) فرأيت بالصدفة مركبة (عَمّي) والذي يُحب الطرافة ، ويعشق الضحك ، فأحببتُ أن أداعبهُ بعض الشيء ، فتجاوزتهُ ثم أخذت أقف تدريجياً أمامه ، لأحرجه مع من خلفه ، بل إني في بعض الأحيان توقفت !
كان كل شيءٍ يسيرُ على ما يرام ، غير أنه أثار استغرابي صَمتُ عَمّي وسكوته ، فلم تنبس مركبته ببنت شفه ، وفم يضرب أي بوري ، لقد كانت رزيناً للغاية على غير عادته ، يا ترى ماذا هناك ؟ آهاااااااه .. ربما أن زوجتهُ برفقته ، ولذا هو يسعى جاهداً ليظهر بالصورة المُثلى أمامها ، ها ها ها ، أطلقت ضحكة شيطانية وتابعتُ ممارسة اللكاعة في القيادة ، حتى شعرتُ برغبة في العفو عنه ، فمضيتُ ووليتهُ دُبر المركبة ، حتى وصلتُ إلى الاستراحة الآنف ذكرها ، وأوقفت المركبة ونزلتُ إلى الخيمة والتي تفاجأت بخلوها من أي أحد على غير المعتاد .
سمعتُ صوت مركبة عمي تتوقف ، بينما أقوم أنا بعض بأسناني بقوّة قابضاً على ضحكتي ، أنتظر دخول عَمي إلى الخيمة ، يا للهول ، هاهو يدخل ، إنه جدي ، يااااااااه ، ماهذا الموقف المحرج ، تلوّن وجهي واصطبغ ، وقمتُ خجلاً متلعثماً أقبّل رأس جدي (أطال الله بعمرهِ) ، لقد اكتفى كعادته بنصيحة قصيرة جداً بعدما ابتسم لي ومازحني : هذا الحديد ما يلعب بوه وأنا أبوك !

َ
ُُ
ِ
َ
ههههههههههههههههه أما جدك ، الله يقلع بليسك شكلك مقزز وأنت تسوق /:
الحمدلله على السلامة ، عسى ماجا السيارة شي كايد ؟
..
خخخخخخخخخخ، أجل بالنهاية طلع جدك.. إيش حدّك على اللقافة،
بس مستغرب يوم تلثمت بعد ما دخل جدك الخيمة كنت تتوقع إنه ما يعرفك لا قدر الله !!!
مجرد التفكير بأنك ستصدم بسيارة رجل آخر تثير القرف والقلق،
صدمت مغرب إحدى الأيام بسيارة صاحب لي.. لكنني أعدتها له قبل منتصف الليل كما كانت، حيث دخلت إحدى الورشات وأغلقت بابها.. وأقنعت العمال أن يشتغلوا عليها بمبلغ وقدره.. وأن يتفرغوا لها.. فتفهموا وضعي وأنهوها كما يجب.. بل إنني أصلحت بعض الأشياء القديمة فيها فأرجعتها كما كانت وأفضل… لله الحمد والمنة.
والحديد ما يلعب فيه وانا اخوك..
الغالي صاحب العثرات ، حيّاك الكريم ..
الله يسلمك ويحفظك من كل سوء ،
لا ، أبشرك ما أصاب السيارة أمر بسيط ..
بس تعديل كبوت ورفرف واصطبه جديدة
راكان عارف ، وحمود ما يعرف ..
أي متلثم يابوالشباب ؟ راجع الكلمة مرة أخرى
أما موقفك مع صاحبك فأحييك عليه ، ما شاءالله كيف قدرت تقنع العمال ؟
شكلك أرخيت الريال لين قالوا سممممممم أبشررر سكررر بااااب
والحديد عز الله إنه ما يلعب بوه ،
مير توبة
ههههههههههههههههههههههههههههه ، إحراج والله !
ولو إنه صادز جدك !
تدوينة حلوة يا خفيف الظلّ والدم !
خخخخخ
أما جدك .. فيبدو لي أنه بارد لا كالشيبان ..
جدي لأمي الله يحفظه لا يسدي نصائحه إلا بعد شرشحة ..وتهزيء عميقين ..
تتوب بعدها توبةً نصوح من فعلك الذي اقترفت !
كنتَ جميلاً هنا أبا معاذ
الغالي / تراتيل الصباح !
حياك الكريم ، أنت أجمل وأحلى وأخف ظلاً ودماً .
دم هنا !
الصديق : فارس لا يترجل
جدي بالفعل ليس حاراً ، وهو كثير الصمت ، لكن الذي أفادني كثيراً ، أنه يحبني بشدة لأمور عديدة ..
وهذا ما جعلني أشعر بالحرج أكثر !
سعيد بحضورك ومداخلتك ..
كنت أجمل هنا !
حمداً لله على سلامتكم ، والحديد بداله حديد ، أهم شي المدوّنه ماتنقطع << ههههه أمزح والله78
ولو أنا منّك كان صطّرت راعي القلاب لما يسلم :&
وجدك ياحبيله ويحفظه ويخليه لكم آمييييييين
عزيزي المغادر إلى للأبد مرحباً بك ،
المدونة ستنقطع يوماً ما ، لقوله تعالى ” كل شيء هالكٌ إلا وجهه ” سبحانه وتعالى .
لكن كيف عرفت أنه راعي (قلاب) ؟
كيف عرفت أنه راعي قلاب؟
ج ) لأني فهمت من كلامك عن الحادث وعن الطريق الذي سلكته أنه راعي (قلاب)
حفظه جدكم لكم ~
وحمد لله على سلآمتكم ~
تدوينه ممتعه ~
موفقين ~
اممم حسناَ..
التدوينة جيدة غير أن هناك أخطاء املائية تعكر صفوها..!
(وفم يضرب أي بوري ، لقد كانت رزيناً )
أتوقع..
أنك في التدوينات القادمة..ستراجع النص عشر مرات..!
دمت بخير..~
