” قناعات ” !
هناك أبيات وحكم شهيرة ، كثيراً ما تتعارض مع قناعاتي الشخصية ، ربما أكون مخطئاً في الاعتراض ، وربما أكون مُصيباً ، ولعلكم أنتم من يكون الحكم ، سنحصل هذا اليوم على البيت الشهير الذي يقول :
إن القلوب إذا تنافر ودها .. مثل الزجاج كسرها لا يُجبرُ
أقول : لطالما تنافرت قلوبٌ ، وتعادت أرواح ، ومن ثم رجعت وعادت وآبت بأجمل من السابق ، فهذا البيت الشهير المردد غير صحيح ، ومجانبٍ للصواب ، وهو من كيد الشيطان أكثر من غيره ، ذلك أن الشيطان يريدُ أن يوحي للمرء أنك حينما تتخاصم مع أحدهم فصلتك به قد انقطعت ، وانكسرت مجاديف الأمل بالعودة ، فلا مجال ولا احتيال ، فلا تسامح ولا تلتمس الأعذار وهذا غير صحيح ، ومنافٍ للدين والخلق ، والله الموفق .
التصنيف: رُؤيـة اجـتـماعيّــة

َ
ُُ
ِ
َ
بصراحة معاك حق يا اخ ابراهيم لكن لاتنسى ان”الارواح جنود مجندة,ما تشابه منها ائتلف وما تنافر منها اختلف”
صدقت! ومثال آخر ، دائماً ما نسمع:
ما يخرج من القلب يصل إلى القلب !
وبعض الأنبياء – عليهم السلام – نذروا حياتهم كلها بتوجيهٍ صادق من قلوبهم ..
ومع ذا .. لم يؤمن من قومهم أحد !
لذا لا عليك .. كل البشر يؤخذ من كلامهم ويرد ..
إلا المصطفى عليه الصلاة والسلام ..
هكذا أعتقد !
وجهة نظرك صحيحه ..!!
لكن بنظري انا ان هذه البيت قد تصدق احيانا وقد لا تصدق احيانا اخرى..
فعلى حسب الشخص .. فأحيانا تعادي شخص ووتأخذ منه موقف لكن كما ذكرت يعود التألف بأجمل من السابق..
لكن فيه اشخاص اذا كرهته كرهته مافيه مجال يدخل قلبك ..!!