سجنٌ من نوع آخر !

من أكثر ما يغيظني ، ويشعل جمراً في داخلي ، أن يقصر البيان عن وصف الحال ، وتعجز المعاني عن تجسيد ما يجيش في الصدر ، وتسجن الحروف عن بيان ما يعتمل في الوجدان ، فتقف مكتوف اليدين مكسور القلم ، لا تكاد تنبس ببنت شفة ، بينما النار تغلي في جوانحك ، كمن يروم الصراخ ألماً من عمق الطعنات وفمه مخيوط !
التصنيف: نـــــــفــــــثُ روح

َ
ُُ
ِ
َ
وش دعوى يا أبو معاذ
كل هذه الرشاقة في التعبير, وكل هذا البيان العذب وتقول سجن ؟؟
باين إنك طماااع أوي أوي .
لو بس تعطي نفسك حقها , وتُطلق قلمك في الكتابة لرأينا أبا معاذ ..
صدقني [ ولن أجاملك ] أنت مبدع , وقلمك خفيف عذب , فقط اعطه فرصة
ننتظرك في تدوينة ( طويلة )
مرحباً أستاذي وحبيبي أبا محمد ،
أشكر لك جميل ثنائك وعابق حضورك سيدي ، الذي هو بمثابة الوسام أعلقه على صدري ..
الأسلوب أمره سهل يا صاحبي ، بيد أن تجسيد الأفكار والمعاني والمشاعر الوجدانية صعب !
دعني أقرب لك الصورة أكثر ..
أرأيت أحد الشعراء الكبار الذين كتبوا مطولات القصائد بشتى أنواعها وأشكالها ، حينما توفت أمهاتهم عجزوا عن كتابة بيتٍ واحد ؟!!
إن ما في داخله فوق ما يستطيع تجسيده في الحروف ..
أنا هكذا يا سيدي !
عاجز !
أحمل الكثير من الشجن في داخلي ، الكثير من العواطف ، ولا أستطيع التعبير عنها ..
: )
لعل هذه تعبر لك عما في داخلي أكثر مني .. تفضل
ابو معآذ ~ ~
من اصعب المواقف بالنسبة لي أن أرى معلمي يضعف ويستهين
انا أستمد منك القوّة يا ابا معاذ منذ مايقارب الـ سنتين !
أنا صحيح لم أعرفك إلا تقريباً من بضعة شهور كمعرفة متواصلة !
لكن يشهد اللله ان [ كُل ] مواضيعك كنت أقراها
من غير كلل ولا ملل , الموضوع تلو الآخر , لدرجة ان احد أصحابي يقول : مالي أرى هذا الأنس يحفك عند قراءة مواضيع هذا الشخص !
فأخبرته أن لهذا الشخص قدرات عجيبة – ماشاءالله لاقوة الا بالله – , فبإستطاعته أن ان يضحكك في أي وقت وان يحزنك وان يؤلمك في الوقت ذاته !
بل إنني أحاول قدر الإمكان ان اتبعك في الإسلوب وفي الفكر !
وكتبت مواضيع كثيرة مشابه لبعض مواضيعك لدرجة التولع الذي صابني وأدهشني فحاولت أن أقتفي أثرك !
وإن أردت أطلعتك على تلك المواضيع !
لا أقول هذا مجاملة – والله – ,
واضيف إلى ذلك أنني كنت سأقترح عليك أن تكون – روائي –
فأنت أهل لذلك , وان ارى فيك الحس القصصي لايضاهى لأي كآتب في العالم ..
إمنح لنفسك الوقت
وإعصر ذكرياتك عصراً , وإبحث لنا عن قصة مثيرة تطرب بها مسامعنا
وانا متأكد انك ستعرف انك تملك الكثير والكثير ..
طآب البنان ولا عدم ..
وهالبيتين بحاول انظمهم على شانك
:
يا صاحبي إكتب ولو كنت مجبور .. قولك حكيم وحنا عضايد !
اليوم نقرا لك عذاريب بسطور .. وباتسر نشوفك على هل جرايد !
// ..
صديقي أبا معاذ … مثالك وصل ولكن هناك مشكلة … هؤلاء الشعراء توقفوا في لحظة معينة كانت صادمة .. لكن أنت ع طول متوقف
لذلك دعني أصارحك.. أنت اعتدت على الـ[كومنت ] التعليقات القصيرة .. فألفت نفسك ذلك وتغيير المألوف من أصعب الأشياء ..
لذلك رأيي أن تفتح ملف وورد وتضع في بداية الصفحة عنوان كبير ثم تعبر عن هذا العنوان بصفحة كاملة وبخط 14 أي كلام .. أي شي .. هذر .. خرابيط أي شي
تذكر الشيخ أمين
وهكذا ..
لكن دع لسانك [ ينطلق ] ودع الكيبورد [ يهج بك ]
وكرر هذا في عنوان آخر عبر عنه مثل سالفه …
التفحيط مثل عبر عن هذا مما لديك وطعمه بأيام المراهقة
أنت الآن تعبر بسطرين أو ثلاثة , فصارت مشكلة لك أن تكتب طويلاً … البعض اعتاد الصمت فيحاول ان يكتب سطر أو سطرين.
هيا جربها .. ولنا عودة
حبيبي أبا محمد ، يبدو أنك لم تفهم مرة أخرى ما أروم إليه وأقصده !
أنا بحمد لله أكتب وبإسهاب ، بل إنني أفتح تدوينة لأكتب سطرين فقط ، فأفأجأ أني كتبت عشرة إلى خمسة عشر سطرا بفضل الله ، بيد أن الذي أتكلم عنه أن أحياناً تختلج في نفس الإنسان مشاعر وأحاسيس ولواعج لا يستطيع التعبير عنها ولا الكتابة في وصفها لا أكثر . هل فهمت ؟ ولست أقصد أنني لا أستطيع الإسهاب في الكتابة عن موضوع ما .. هذا شيء آخر .. فلو حصل لي موقف معين اسطعت أن أكتب لك الكثير عنه ، ولعلك قرأت مذكراتي الطويلة في التطبيق ، لقد كنت أعود إلى المنزل وأكتب الحلقة الواحدة في غضون عشر دقائق فقط ثم أعتمدها ..
تفضل شيئاً مما كتبته سابقاً وأظنك لم تقرأه :
http://www.dobyan.com/tt/?p=478
http://www.dobyan.com/tt/?p=365
http://www.dobyan.com/tt/?p=410
يذكر أحدهم عن الرافعي ” شيخ الأدباء والكتاب ” أنه إذا أراد الكتابة استلم كتابًا من مكتبته، وقرأ منه الصفحة أو الصفحتين، ثم يغلقه، ويستلم قلمه أو يملي على طالبه سحر البيان ، ولآلئ الجمان ..
هذا وهو الرافعي يستلهم من هنا وهناك ، ليشعل فتيل قلمه حينما يستغلق ، هل كان لا يستطيع الإسهاب مثلاً ؟ حاشاه ! إنه الاستغلاق أحياناً يا صاحبي ! وأرجو أنك فهمت هذه المرة ..
شكرًا جزيلاً لك حبيبي

لو لم أفهم لقلت فهمت يا صاحبي لأنني أعرف أن صبرك يكاد ينفذ لهذه (السطالة التي داهمتني
) وأخشى أن [ تحط حرتك ] في ردودي السقيمة ..
لذلك يا سيدي فهمت … فهمت .
أما هذه الحالة الشعورية التي تخرس فيها الأقلام فصاحبك مثلك, وما ذلك إلا لسطوة القلب الضعيف على هذا الجسد الواهن ..
* الرافعي:
الرافعي يا صاحبي يقرأ وريقات من كتب الأدب واللغة الفصيحة ليُعوّد لسانه على فصاحة أولئك القوم ليكتب مثلهم بعد أن أفسده – كما يقول – الصحف وكلام الناس العامي, وليس ليفك استغلاق المعاني, كيف تستغلق المعاني وقد عابه طه حسين والعقاد والطنطاوي وكثير من شانئيه كثرة توليده للمعاني خصوصاً في كتابي:أوراق الورد , والسحاب الأحمر .
لتغفر لي غفلتي يا صاحبي
نسيت أن أقول الروابط التي قرأتها بالفعل لم أقرأ إلا واحدة فقط . والباقيات للتو قرأتها ,وهذا ما يحفزني لـ[حفر] هذه المدونة ..
أغفر لك ماذا ؟ وأنت تستحق تقبيل الجبين لحضورك وتفاعلك سيدي ، أنا سعيد بك وشكرًا للسطالة التي جعلتك تحضر هنا أكثر من مرة