بعدَ مُنتصفِ الظهيرة !

كنتُ قد فعلتها من قبل ،
هذيانٌ أشبهُ بالهراء ..
أو هو هراءٌ أشبه بالهذيان ..
لا يُسمن ولا يغني من جوع ..
إنه فقط ، لإرواء غريزة الكتابة التي طالما تشعرني بالظمأ..
التنفس !
ولا شيء أكثر من ذلك ..
فاللوم مرفوع ..
والعتب مجرور !
هكذا كان يحدثني صاحبي قبيل منتصف الظهيرة ..
بينما أنا أقلّب أصابعي .. باحثاً عن آثار جرحٍ سابق !

You can follow any responses to this entry through the RSS 2.0 feed. You can leave a response, or trackback from your own site.
13 التعليقات
    1. كنتُ أشعرُ أن من يُسامح الآخرين " يُحسن إليهم " كثيرًا ،
      بيدَ أن الأمر اختلفَ كثيرًا حينما حاولتُ تجربة الأمر ..
      إنهُ يُحسنَ لك قبل أيّ أحد ..
      إنك حينما تقوم بذلك ، تطهّر قلبك ، تنظف روحك ، تعطر جسدك ..
      ستتنفس النقاء بعمق ..

      افعلها .. وسترى كم أنك تحسن لنفسك !

    1. في كثيرٍ من الأحيان لا يحتاجُ إلى أن يقول لك شيئاً ..
      مُحيّاه الوقور .. يحدثك بكل التفاصيل !
      لحيته الجميلة .. تعظك أجمل موعظة ، وأحسن نصيحة .. !

      ولا شيء أكثر من ذلك ..

    • يقطنُ خارج المدينة ..
      وفي كل مرة يعود ، يُعيدُ عليّ ذات الإسطوانة المملة ..
      سمنتَ بعد الزواج ، بدت شدوقك أكبر من ذي قبل ..
      بطنك أخذ في الإزدياد ..
      أرمقه بحرج ، وأقول في نفسي : ما الجديد ؟
      المشكلة أنه يُعمى عن رؤية نفسهِ التي تقطن هي الأخرى جسدًا سمينًا للغاية !
      يطق لجسمي باصبع أو قل بجميع أصابعه !!
      مع قصر قامة ، ليزيد الطين بلة ..
      أليسَ لديك حديثٌ سوى هذا ؟
      ثم إني أعلمُ جيدًا تقاسيم جسمي ، إلا إن كنتَ تشعرُ أنكَ أخبرَ مني بهِ ، فهنا أرفع يدي !
      لألقي التحية الحارة لك ..

      كف عن هذا أرجوك ..
      ولا تخلينا عاد يالعصل !

    • لديّ اكتشافٌ جميل ولكنه ليسَ بمذهل ..
      لا أدري عما إذا كان قد اكتشفه أحدٌ من قبل !
      حينما تكون جائعاً للغاية ، انهمك بالكتابة ، ستنسى كل شيء ..
      ستقف معدتك عن الصراخ ..

      هذا ما يحدثُ معي ، ولا أدري عنكم !

    • أتىَ ليُسجل عندي ،
      غريبٌ لا أعرفهُ ..
      قضي الأمر ، ورحل ..
      كغيرهِ من عشرات الزبائن ..
      يأتون ويرحلون ..
      وينتهي كل شيء ..

      أتى مرة أخرى ، وكان كما كان !
      علاقة تجارية لا أكثر ..
      أخذ يتصل بي مرة بعد مرّة ، ليُسلم ، وليُسلم فقط !
      أخذ يعاتبني .. لم لا أتصل بهِ ؟
      أخبرتهُ .. مشاغل الدنيا ! مع استغراب واندهاش من سؤاله ..

      بعدَ أيّام ، أتى ليُرسلَ لي [ مقطع فيديو ] في جوّاله لأقوم بإرساله إلى إحدى القنوات ..
      كانَ لديّ ضيفٌ في المجلس ..
      استأذنت الضيف ، وخرجت للرجل ..
      تفاجأت بأنه يقوم بإطفاء سيارته ومن ثم إغلاقها .. ويقبل إليّ ..
      حسناً .. تفضل يا أهلاً وسهلاً بك ..
      دلفَ إلى المجلس هو الآخر .؟
      مضى المغربُ .. حل الأذان ، خرجتُ لأؤذن ، والرجل لا يزال في بيتي ..
      مع أن الضيف ، استأذن ورحل ..

      عدتُ إليهِ ، وقلت هيّا لنصلي ونعود إلى هنا .. ما رأيك ؟ وافق مباشرة ..
      ذهبت الأيّام .. ليتصل بي ذات مساء ويقول : أبومعاذ .. اليوم أنا عازم نفسي عندك !
      دُهشت .. وما عساي أن أقول إلا حيّاك الله ، ولكني سأخرج إلى مجموعة من الشباب [ وأنا صادق ] ..
      سألتهُ : هل ترافقني ؟ أجاب بالموافقة مباشرة .. !

      صحبي أعرفهم جيدًا ، لا يريدون الغرباء ..
      انصدمت من هذه [ البجاحة ] الزائدة عن اللزوم ..
      ولذا ، سرعان ما أخرجتُ قاعدتي التي أنتهجها منذ زمن طويل [ من يتبجح معك فتبجح معه ] !
      فلا يمكن أن أستحمل المزيد من هذه [ البجاحات ] على حساب راحتي ووقتي وزوجتي ..
      بعثتُ له برسالة صرفته فيها ، وطلبتُ منه إرسال المبلغ الذي تبقى لي .. هذه الليلة !

      أتى إليّ وأخذت المبلغ ، وحاولتُ أن أتصنع الوجومَ أمامه ..
      لعل هذا ينفع مع طفولي مثله !

      وعدتُ إلى بيتي دون أن أقول له تفضل ، ذلك أنه سيتفضل دون أدنى تردد !

  1. [ فاصل ]

    محشش جالس جنب أمريكي ، مدّ له سيجارة .. قال الأمريكي : ما أدخن ، مدّ له علبة بيرة .. قالّه : ما أشرب .. رد المحشش : وعلى ايش كافر أجل ؟! ههههههههههههههه

    • يُغيظني كثيرًا من إذا أرسلتَ له رسالة جوّالٍ تتضمن تساؤلاً [ لم يرد عليك ] !
      تلتمس له العذر مرة ، مرتين ، ثلاث ، لكن أكثر ، لا أظن أن هذا يُستحمل يا سيّد !
      في كل مرة يقول : نسيت .. !

      تماماً كما لو كنتُ أسيرُ في مكانٍ ما ، وألقي السلام على أحدهم ، فلا يرد ..
      أحيانًا أستشيظ غضباً وأعيد السلام بصوتٍ عالٍ [ السلام عليكم ] !
      كما لو كنتُ أقول .. رد يا قليل الأدب !

      فيردُ وهو يُلقي نظرة غرور واستغراب ولوم .. وما شئت من الصفات ..
      تأمل .. كيف يرد بعض البشر .. الإحسان لمن أحسن !

      ،

  2. فارس لا يترجل says:

    هذه الصفحة أنعشتني كثيراً هذا الصباح ..
    بل وأغنتني عن زيارة دانكن دونات !
    كل الذي رصد بالأعلى رائع ..
    ما قبل الفاصل وما بعده ..
    أما الفاصل فحكاية ثانية !

    :–:

  3. عندما يحّن الفؤاد says:

    راااااااااااائع اسلوبك الجميل والاجمل منه طريقة تعبيرك عن” الطفيلي”

    وصدقت حين قلت “أن من يُسامح الآخرين ” يُحسن إليهم ” كثيرًا ”

    تقبل تحياتي الممتلئة بعبق الزهور

  4. جابر عثرات الكرام says:

    بعدَ أيّام ، أتى ليُرسلَ لي [ مقطع فيديو ] في جوّاله لأقوم بإرساله إلى إحدى القنوات ..
    كانَ لديّ ظيفٌ في المجلس ..

    حبيبي :: تأكد كيف تكتب كلمة “ضيف” أظنها بالضاد أخت الصاد , وأنت أدرى ..

    أما بالنسبة للمتطفل .. ههههههههههههههه
    أوا الله نشبة .. لكن حلو تصرفك معاااه

    فنتاستك

  5. ينسج الحروف نسجًا عجيبًا ،
    مذهلٌ في تجسيد الصور عبر الحروف ..
    يمتلك رومنسية مفرطة ، وأحاسيساً عذبة يوظفها كيفما شاء في خواطره ..
    ينتقي أعذب الألفاظ ، وأجمل الكلمات ، وأبهى الجمل ..
    يلعب بالألباب كما يشاء ..
    يلاحقه ” الكثير ” من أهل العواطف والأشجان ..
    لم ينشر أي صورة له ..
    تساءلتُ عن السبب .. بحثت ووجدت ودُهشت !
    فتراءت لي المقولة الشهيرة تتردد أصداؤها بداخلي .. تقرأ للمعيدي .. خيرٌ من أن تراه !

  6. الغالي فارس لا يترجل .. مرحباً بك أيها الرجل ، أشكر لك لطيف كلامك وجميل حرفك .
    الحبيب والقريب عندما يحن الفؤاد ، يا أهلاً وسهلاً بك دائماً ، ولكن لا تقطع فأنا عاتب عليك .
    الصديق والخدين جابر عثرات الكرام فنتاستك يا مرحبا وأهلاً ويا سعدي بحضورك ، بالفعل أخطأت وما أكثر أخطائي ، وأذكر أني قمت بتعديلها أكثر من مرة ، هذا الخطأ بذاته ، لا أدري ما الذي أعاده ، أحياناً أكون مستعجلاً في كتابتي ، وأخطئ سهواً ، أشكر لك تنبيهك يا غالي ، وأقم هنا ، فإنني أحبك .

  7. اتفقت معه على أن يفعل من أجلي شيئاً ما ، وأخبرته أن أي تعديل ربما يطرأ عليّ فإنه سيقوم به ، فأبدى موافقته ، وسلم لي العمل ودفعت له المبلغ ، وبعد فترة اضطررت للتعديل ، فطلب مبلغاً إضافياً ، قلت له وأين اتفاقنا ؟ فتنرفز وغضب وأخذ يمثل التشنج ويضيع السالفة هنا وهناك ، ثم ركب سيارته ومضى دون أن يقول مع السلامة ، كنت هادئاً طيلة الحوار ، وتركته يمضي دون أن أفسد عليه جمال تمثيله ، ولكن بعدما يُتم “العمل” سأحصل عليه ، ثم أبـ … !

    يظن أن ما فعل من تمثيل ، سيجعل الأمر ينطلي عليّ وأدفع ، حامظ على بوزك حبيبي !

شارك برأيك

ـ .:ـ. : <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>