تريدُ أن تعرفني أكثر ؟

إن كان يهمك أمري، ولديك شيء من فراغ، فلا بأس أن تضيع وقتك في إتمام قراءة هذه الصفحة.

بعد بزوغ فجر اليوم الثاني من شهر جمادٍ الأوّل من عام ألفٍ وأربع مئة وستة للهجرة، وفي مستشفى “الضاحي” خرج إلى الدنيا الابن الثاني لوالدي، والذي تم الاتفاق على تسميته “إبراهيم”، بعد تردد وطول مشوره، فقد كاد أن يُسمى “نادر” لولا أن شيئاً ما حال دونَ ذلك ، وبعد أيّام من خروجه اندلع حريقٌ هائل في ذلك المستشفى.

لا تمتلك ذاكرتي الكثير من فصول طفولتي المبكرة، إلا أنني كنتُ طفلاً هادئاً للغاية، مُتأملاً في وجوه من حولي، مُتفكراً فيهم ، فقد كنا نسكنُ – نحنُ وأبي وأخي الأكبر – في بيت جدي ، والذي يقبع في حي الخليج، حيث يتواجد  في ذلك البيت الجد والجدة والأعمام والعمات، وكنتُ آنذاك أصغرُ من في البيت، ولم يكن يكدر خاطري سوى بعض اعتداءات أخي الأكبر بين الفينة والأخرى، غير أن أصغر أعمامي كان يأخذ بحقي في بعض الأحيان، ولذا أنا أشعرُ بالامتنان له كثيراً، كما أشعرُ بالاطمئنان حينما يكون حولي .

حينما كبرت بعض الشيء، ولنسميها مرحلة الطفولة المتأخرة، أخذت تنمو في نفسي روح المُغامرة، وحُب كسر الروتين، وهذا جعل تلك المرحلة مليئة جداً بالمغامرات، ما بين سرقة ونهبٍ وتحطيمٍ وتكسير، وأحداث لا تُنسى، ولم يكن ذلك بادياً على مُحياي، بل إن  من يراني يقرأ في مُحياي البراءة والأدب، وهذا ما أفادتني في التملص من الكثير من المشاكل التي كدتُ أقع فيها .

في الصف الأول ابتدائي تنقلت بين ثلاث مدارس، فقد درستُ في الأسبوعين الأولين في مدرسة تُدعى”القدس” وكان يعلو بوابتها الرئيسية آنذاك طائرة صغيرة تجذبُ عينيّ كل من يُمر من ذلك الطريق، ثم انتقلتُ إلى مدرسة ابتدائية بُنيت بقرب بيت جدي تُسمى مدرسة ” مصعب بن عمير” رضي الله عنه، ثم انتقلنا – أنا وأهلي-في الفصل الثاني إلى حيّ المنتزة الشرقي، وعليه فقد تم نقلي إلى مدرسة “سعد بن أبي عبادة” رضي الله عنه، وبهذا أكون قد تنقلت بين ثلاث مدارس في مرحلة دراسية واحدة .

أمّا المرحلة المتوسطة فقد كانت في متوسطة “ابن هشام” وكانت في حي مُجاور للحي الذين نسكنُ فيه، وكنتُ أذهبُ إليها على قدماي ،ووجدتُ من ذلك تعباً ومشقة، فأخذتُ أشكو إلى أهلي كثيراً، ولم تفعل شكواي أي تغيير، فقمتُ بالاضراب عن طعام الغداء فترة، بيد أن محاولاتي باءت أيضاً بالفشل الذريع .

وفي فترة من الفترات  عطفت عليّ أمي؛ فَطَلبَت من أخي الأكبر أن يأتي إلي بدراجته وينقلني بها، فوافق ، وفعلاً أتى إلي متلثماً خشية الفضيحة ليردفني خلفه وينطلق بي إلى البيت، غير أنه سرعان ما غضب مني كعادته ورفض أن يساعدني مرة أخرى في التوصيل، فعدتُ إلى استخدام قدماي في الذهاب والعودة، ما عدا الفصل الثاني من مرحلة الثالث متوسط، فقد حدث وإن انتقلنا إلى منزلٍ جديد بناه أبي في حي آخر يُدعى حي الإسكان، فاضطر والدي بأن يطلب من زميلٍ له يَدرسُ أبناءهُ في نفس تلك المدرسة أن يحملوني معهم، وفعلاً أصبحت أعود معهم، وكنتُ أجدُ من ذلك حرجاً بالغاً، فلم أكن أعرفهم تمام المعرفة، بالإضافة إلى أنهم يجعلونني أركبُ في الأمام احتراماً لي وتقديراً لأني أكبرهم سناً، وفي بعض الأحيان، تركب أخواتهم بالخلف فأستمع إلى الأحاديث والضحكات، ولم أكن حينها أنبس ببنت شفة أبداً، وكان الخجل يحاصرني من كل جانب، كما كانت الأغاني تصدح في السيارة.

تخرجتُ من المتوسطة لألتحق بثانوية “عمرو بن العاص” رضي الله عنه، مقتحماً التخصص العلمي، وكان أخي الأكبر حينها قد امتلك سيارة ولذا أصبح هو من يقوم بأخذي للمدرسة ومن ثم إعادتي منها، وكان والدي يقوم أحياناً بذلك بدلاً عنه، ولم يُسمح لي بالقيادة إلا في نهاية مرحلة الثالث ثانوي، غير أني كنت أسرق سيّارة والدي كثيراً وكان يعلمُ بذلك أحياناً فيقرعني أشد التقريع، ويلومني أفضع اللوم، فأنوي التوبة وأعزم على الإنابة؛ إلا أن النفس تضعف والهوى يشتد، فأفعلها مرة أخرى!

آه ، وصلتُ إلى الجامعة، ودخلتُ رغماً عن أنفي قسم اللغة العربية، ولن أتحدث عن المزيد فما وقع لي من الجامعة هو جرحٌ غائرٌ في سويداء قلبي لن يندمل أبداً، لذا دعونا منها ولأتحدث عن بعض الجوانب الأخرى .

أعتبر نفسي محباً للصمت ، فأنا أصمتُ حينما يكونُ في المجلس أناسٌ كثيرون، أو حينما يوجدٌ شخصٌ ما لم أرتح له، أما حينما أجلسُ مع من أرتاح لهم وأحبهم، فأنا معتدل الحديث لا بالصامت ولا بالثرثار، أحب استقراء الوجوه والتأمل فيها، كما أني أحب الأكل كثيراً بشتى أنواعه وأصنافه، ولا أستطيع الصبر عنه.

بوّاح، لا أكتم مشاعري، لذا أعتبرني عاطفياً، كما أني سريع الملل، أكره الروتين، وأحب التجديد والتغيير، وأكره السفر !!
حينما أحب فإنني أحب بقوّة، وحينما أكره فإنني أكره بعمق ، وتلك صفة ليست جيدة، ولا أحبها، وأحاول جاهداً معالجتها، ذلك أن كره بعض الناس بشدة يعود ضرره عليّ ولا أنال منه أيّ فائدة، كما أن الحب بقوة ربما يعرضني لمواقف أصطدم فيها مع من أحب، وقد صدق من قال أحبب حبيبكَ هوناً ما .. عسى أن يكون بغيظك يوماً ما !
لا أتقبل الآراء والأقوال مباشرة، بل أقلبها وأعملها في ورشة العقل، فإن استستغتها اقتنعت بها وأخذتُ بها ونشرتها، وإن لم أستسغها مججتها ورميتها،حتى ولو كانت ممن له مكانة علمية كبيرة، وثقافة واسعة أصيلة، فلم يخلق الله عقلي لأجعله إمعةً يَتبعُ الآخرين وحسب، ولذا لي آرائي الخاصة وقناعاتي المختلفة، التي ربما أفصح عنها تارة، وأخفيها لمصلحة أراها تارة أخرى.

يعتبرني الكثير متعدد المواهب، فقد دخلتُ الإنشاد فترة طويلة ،غير أني لم أنجح فيه كثيراً، فانتقلتُ إلى الهندسة الصوتية وتعمقتُ فيها وأخرجتُ أعمالاً كتب الله لها قبولاً واسعاً جداً، ومارست التصميم فترة طويلة ولم أصل حد التميّز، ثم انتقلتُ إلى التصوير الفني ، ولا زلتُ أيضاً أحتفظ بموهبة الرسم والخط منذ الصغر لكنني لم أرع هذين الموهبتين بل تجاهلتهما، كما لا أنسى أن لي قطع شعرية صغيرة؛ من الشعر النبطي والفصيح ، غير أني مؤمنٌ أني لست بشاعر وإنما متطفل على هذا الفن الذي مارسته فترة ومازلت أتسلى به بين الفينة والأخرى.

أحببت القراءة حد الهوس، فلا تغيب شمس يوم دون أن أقرأ صفحة أو صفحتين، ولستُ ممن يمكث وقتاً طويلاً في القراءة، إلا أنني لا أتوقف عن تعاطيها أبداً .

أعتبرني ذا روح مرهفة حساسة، تخدشها الكلمة الجارحة، وتدميها النظرة القاسية، وأنا أكرهُ هذه الصفة المتجذرة في داخلي وأحاول قمعها، كما  أعتبرني انطوائياً أجلسُ في المنزل كثيراً بين جهازي وكتبي وأشيائي الخاصة، وأحب هذه الصفة جداً، رغم أن الكثير يعتبرها صفة سلبية إلا أنني أحبها، فأنا أرتاح في الجلوس مع نفسي، أنادمها وأسامرها، بعيداً عن أعين الناس ومشاكلهم وهمومهم، فسعادتي  وراحتي بين يدي، بينما الكثير يجدُ ضيقة عظيمة حينما لا يجدُ من يخرجُ معه، فهو أسيرُ الناس، سعادته مُعلقه في غيره، ومنذ فترة طويلة أنا لا أرتبطُ بطلعة دورية بحيث يجبُ علي عدم التخلف عنها وحتى وإن لم أرغب في المجيء سوى طلعة الأهل، وهي طلعة أحبها جداً ولا أتخلف عنها إلا في حالات نادرة جداً .

ولذا وجدتُ الكثير من العتاب واللوم ممن أحبهم، فمنهم من أوعز ذلك إلى أنني “أتغلى” وكانت هذه الكلمة تجرحني، ومنهم من ظن أنني “لا أريده” غير أن الحقيقة التي لا خلاف فيها أنني أحبهم  ولهم مكانة في قلبي ،لكنني  أحب نفسي أيضاً ونفسي تكره الخروج كثيراً، وإن خرجت فلا أحب الإطالة، لذا أشعرُ بالحرج الشديد حينما أريدُ أن أستأذن للعودة، وقلما كانوا يأذنون لي .

أحب الضحك والطرافة والكوميديا وأمارسها كثيراً، وأجدُ لذة عارمة لا توصف حينما أستطيعُ رسم ابتسامة على من هم حولي، ولذا كانت المتوسطة والثانوية حافلة بالكثير من ذلك داخل الصف، أما الجامعة فنادراً ما أفعل ذلك خشية جور الدكاترة وظلمهم، كما أني كنتُ أحب اضحاك الأهل، ولذا أجلبُ معي في بعض الأحيان شيئاً من النكت والطرائف الجديدة، لأطرحها عليهم أثناء  تناول الغداء ، فأجدُ متعةً حين سماع قهقاتهم العالية تدوي في المكان.

أمتلك روحاً شجيّة، تحزن للصوت الشجيّ، وتطرب للصوت الجميل، بل إني في بعض الأحيانٍ  لا أمتلك دموعي عند سماع بعض الأناشيد الروحانية، وحينما أحضرُ حفلاً إنشادياً أشعرُ وكأن شيئاً ما يحملني ويطيرُ بي في الأعلى من شدة الطرب.

أحب الابتسامة والبساطة، وأكره الرسميات وتطبيق القوانين بحرفية، فلا أرتاح لرؤية من ديدنهم التجهم والعبوس، وأجدُ صعوبة في قبولهم والتعرف عليهم .
أعشقُ الصباح الباكر لدرجة لا توصف، لذا أنا في معظم أيام حياتي لا أنام بعد صلاة الفجر إلا نادراً، أشعرُ في الصباح بانشراح عجيب، وبسعادة لا مثيل لها، وراحة بال وصفاء ذهن قلما أجدهُ في وقتٍ آخر .

ولجت عالم النت حينما كنت في الصف الثاني ثانوي على حد التقريب، ولم أكن حينها أمارس سوى العبث في الماسنجر مع بعض الأصحاب وغيرهم، وانظممتُ للمنتديات من أجل التسلية والضحك لا أكثر، حتى أصبحت لا شعورياً أطوّر نفسي في الهوايات التي اكتسبتها كالتصميم والهندسة والإنشاد وأخيراً الكتابة، ولذا أنا أعزو الكثير من الفضل والعلم للمنتديات وأهلها، والله أسأل أن يختم لي بخير وأن يغفر لي ويتوب علي إنه غفور رحيم .

You can follow any responses to this entry through the RSS 2.0 feed. You can leave a response, or trackback from your own site.
19 التعليقات
  1. غير معروف says:

    أخي و حبيبي في الله, لا أملك إلا أن أدعو الله لك بأن يجزيك عني ألف ألف خير, فوالله و تالله و بالله لم يتب الله علي إن شاء الله إلا بسبب روائعك الإنشادية, فقد كنت تائها لاهيا ساهيا حتي صادفتني في الإنترنت أنشودة “مع كل مذبحة” من هندستك و التي أيقظتني من غفلتي بقدرة الله تعالى, أستطيع ان أقول أن حياتي صارت الفترة السوداء ما قبل الأنشودة و الفترة المباركة ما بعد الأنشودة, صرت بعدها أتابع أي عمل عليه بصمات أناملك المباركة بإذن الله. و لو جلست الأعوام المديدة و السنين الطوال أشكرك “بعد الله تعالى” ما وفيتك حقك أخي الحبيب, رزقك الله طاعته و جعلك ذخرا لأهلك و هدى بك شباب المسلمين و بلغك الفردوس الأعلى. أخوك في الله

  2. قِصصٌ تتشابه! says:

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته…

    اليوم، وعن طريق الصدفة البحتة، وصلت لمدونتك وأخذت أتصفح كتاباتك من عناوينها الجذّابة، حتى وصلت وبالفضول إلى “من أنا” وتوقعتها مطابقة لماهي في موقع صورك، فوجدت قصة وأيّ قصة، تشبهني لحد ما بأختلاف الأسماء والجنس والعمر والثقافة وكل شيء تقريباً… عدا أننا نشترك في كوننا أبناء آدم ونوحد الله ونعبده!

    الصمت، التأمل، الإصغاء، سعادتي في ابتسامة الآخرين… الهوايات الفنية والميول للبقاء بين الأشياء الخاصة و… و… و…

    ابتسمت وتبسمت كثيراً بين السطور…

    شكراً لك وللصدفة التي قادتني للإبتسامة الصباحية…

    وفقك الله…

    أختك في الله من لا يعرفها غير الله، وعدد لا بأس به من الأحباب

  3. حـسـاس says:

    أي متعة قادتني إليك ,,

    موفق دائما أبا معاذ ,,

    سر لاكبا بك الفرس ,, :/

    محبك ,,

  4. أعجبتني مدونتك مع تمنياتي لك مزيد من التوفيق والنجاح.اخي الغالي

  5. حمد الزهراني says:

    عزيزي ابراهيم
    ماصلة قرابتك بالشاعر عبدالرحمن الدبيان؟ وشكرا

  6. الصارم البتار says:

    تلعب على روحك يا ابراهيم … ققققققققققققق

    سلوكك ليس من سلوك رسول البشر محمد عليه أفضل الصلاة السلام
    ( إن لنفسك عليك حق وإن لبدنك عليك حق وإن لأهلك عليك حق فعط كل زي حق حقه )

    فأنت أخذت بالأول واهملت الباقي ..

  7. سيرةُ عظيم ، و عطِرة .. لم أتحسف أبداً بأني صرفت بعض الوقت لفراءة ” نفسك ” !
    و استمتعتُ بحرفك الشجيّ ، و أرى وسبحان الله .. أننا ” أنا و أنت ” متفقين ومتوافقين على أشياء عدّة .. لعلّ أهمها :
    ( الصمتُ عند وجود من لا أرتاح له ) ، ( كراهيتي للسّفر إلا أنا أشتاق بعض الأحيان لكن سرعان ما يزول الشوق وإن سافرت يومين بالكثير وأحلمُ بالعودة ! ) ، ( الأجواء الصباحيّة .. ولذلك من اسمي نصيبٌ لنفسي ) ، ( أعتبرني عاطفيّ و تجرحني الكلمات الجارحة بسرعة و تزول بالإعتذار بسرعة ! ) .. وأشياءٌ عدة !

    يمّن الله كتابك إبراهيم ، دمت بخير وحبّ وأمل ! .

  8. No0ody says:

    ما شاءالله ..
    احببت طريقة كتابتك وتعريفك لنفسك ..
    وقد استمتعت بالقراءة .. بين قوسين ( لم اشعر بالملل )
    الله يجزيك كل خير اخوي
    ف حفظ الله

  9. المدونه جميله جدا وتنسيقه اروع
    وكأني اذا ماخاب ضني لك علاقه ولوبسيطه مع الاخ الثائرالاحمر

  10. اشم ريحة قرابه وصداقه مع راكان عارف
    هل هذا صحيح؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  11. ! says:

    ( بل إن يراني يقرأ)

    ^
    ^

    هناك خطأ ما ..!

  12. !
    شكراً لتنبيهك ، تم تعديل النص .

  13. عبث كنتُ هُنا says:

    السلام عليكم أخي ابراهيم.
    أستمتعت كثيرًا وأنا اقرأ صفتك ف شكرًا كثيرًا لك و ل أسلوبك الجميل.
    ثم أني أطرح سؤالاً لعلك تتلقفه إذا أحببت ذلك أو تتجاهله.
    عقلت أنك ولدت في عام 6 هل يعني هذا أنك تبلغ من العمر 24 ؟
    كنت أتوقع لم يبقى ألا العكاز لك
    القراءة مِن مَن أكتسبتها ؟
    في أي الوجوه تجد نفسك ؟
    هل أنت متزوج ؟
    وهل لك من الأبناء؟
    حدثنا عنك في الفترة الحالية.

    شكرًا

  14. عبث كنتُ هُنا says:

    عذرًا لم أفرق بين المكانين بين هذا وبين المكان المخصص لطرح الاسئلة

  15. عبثٌ كنتُ هنا ، حياك الله ، أهلاً وسهلاً ..
    أشكر لك طيب ثنائك وحسن تعليقك ، بارك الله فيك ..
    رغم أن هناك صفحة خاصة بالأسئلة ، إلا أني لا أجد بأساً في الإجابة هنا ، فلا حرج ..
    نعم ولدتُ عام ستة ، فلا زلتُ في زهرة الشباب وريعانه ، أسأل الله أن يطيل بعمري على طاعة وخير وسعادة .

    القراءة بصراحة اكتسبتها بمفردي .. بتوفيق من الله ..
    فلقد نشأت في عائلة لا تعرف القراءة إطلاقاً ..
    حيث يخلو بيت والدي بل و حتى بيت جدي من أي كتاب ! فضلاً عن مكتبة ..

    في فترة المرحلة المتوسطة بدأ تعلقي في الكتب والمكتبة ، حيث كنت أقضي معظم الفسحة هناك ..
    وذلك من فضل ربي ..

    أما نفسي فأجدها في وجوه كل من يراعي مشاعر الآخرين ويحرص بشدة على تجنب تجرحهم .
    وأنا متزوج منذ ثمانية شهور وبعض أيام بحمد الله ..
    ولم أرزق بالأبناء بعد ..

    لا أدري عن ماذا أحدثك في هذه الفترة ؟
    ربما أكثر الأشياء أهمية ، هي أني بانتظار رسالة من كلية اللغة العربية ، تفيدني بالمدرسة التي سأطبق فيها ، حيث أن هذا الترم هو آخر ترم بإذن الله ..

    شكراً جزيلاً لحضورك ، وإن كان ثمة أسئلة أخرى فأرجو أن تكون هنا تكرماً :
    http://www.dobyan.com/tt/?page_id=133

  16. نورة says:

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أخي الكريم إبراهيم بعد التحية
    علينا أن نتعلم التوازن بحياتنا حتى لا نخسر أنفسنا وخاصة المقربين لنا .
    وأن كان هُناك من هم أحق بصحبتنا فالأكيد وبلا شك ومنازع والدينا فهم الأحق بصحبتنا
    يا أخي الفاضل إبراهيم
    التوازن بالحياة مطلوب .. لا إفراط ولا تفريط ..
    أعاننا الله وإياكم على بر والدينا وطاعتهم بغير معصية لله
    احترامي

  17. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ،
    حياك الله أختي نورة ،
    لا شك أن التوازن مهم ومطلوب ،
    وأرى أني بالنسبة للصحبة متوازنٌ جدًا ..
    خصوصاً مع والدي بفضل الله ..

    بارك الله فيك ، وشكراً لحضورك .

  18. ... says:

    مشاء الله ..التمس روح الإبداع فيك أخي ..

    أعجبتني صفاتك ..

    كن كما أنت الآن أخي ..

    تقبل مروري ..

شارك برأيك

ـ .:ـ. : <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>