Blog Archives

[ تحليل الشخصية من خلال خط يدك ] !

السلام عليكم ورحمة الله ،
تحيّة طيبة وبعد ،
أحد الأصدقاء الذين جاد الـ فيس بوك بتعريفي عليه ،
يعرف الكثير من فن تحليل الشخصية من خلال خط اليد ..
وقد استأذنته ببعث ورقة بخط يدي ، ليحللها .. وفعل جزاه الله خيرا ..
بيد أنه للحق ، أصاب في بعض وأخطأ في بعض ..
وأدع لكم .. رؤيتها ، وإن شئتم الضحك عليها ..

لمشاهدة بقيّة التدوينة انقر هنا …

[ وأزيلت الأقنعة ] !

لمشاهدة بقيّة التدوينة انقر هنا …

[ مقلب مضحك ] !

أتساءل دائماً حينما أرى مثل هذه المقالب المضحكة ، لم لا نراها في محيطنا الخليجي ؟
المقطع فيه شيء من الموسيقى وبعض من الهقهقة !

لمشاهدة بقيّة التدوينة انقر هنا …

[ قهوة المصريين ] !

لمشاهدة بقيّة التدوينة انقر هنا …

[ مفارقات ] !

أخذ [ يشتمه ] [ ويغتابه ] مقترفاً [ الكبيرة ] ، من أجل أنه ذكر فتوى يعتقد بها ويدين الله بها [ لا يوافقه فيها ] ، فانظر كيف أصبح [ هذا الغيور ] يعاقر الكبائر ، بينما الأخ الثاني ، قال رأياً يعتقد بهِ علماء قبله ، اطمئن له فؤاده ، في صورة من همجية بعض [ الغيورين ] وجهلهم بالخلاف وعدم ورعهم من شتم الآخرين ، وارتكاب الكبائر !

لمشاهدة بقيّة التدوينة انقر هنا …

هل كان عامل بقالتنا [ ساحر ] ؟

لازلتُ أذكر حادثة وقعت معنا – أنا وصديقي القديم أبوسعود – مع العامل الهندي في بقالة تقبع في مؤخرة شارع بدر – آنذاك – ولازلت ذاكرتي تحتفظ بتقاسيم وجه العامل الهنديّ ، وتفاصيل جسده السمين ، ذو الكرشة الكبيرة التي تتقدم جسده ، مع الجلد الأسمراني ، بالإضافة إلى الشنب الكثيف المتربع فوق هامة فمه ، مع عينان كبيرتان متسعتان ، فيهما شيء من الذبول والنعاس ، مع شيء من الإحمرار ، يُبدي لك عناء السنين وشقاء الأيّام ولوعة الغربة وقسوتها .
لمشاهدة بقيّة التدوينة انقر هنا …

مشاركتي في معرض [ نوافذ ضوء ] 1431هـ

أقيم هذا المعرض بداية في مقر إمارة منطقة القصيم ، ثم نُقل إلى العثيم مول ولا يزال هناك حتى ساعة كتابتي لهذه الحروف ،  ويقف بجانب أمير القصيم الفنان عويد العويد ، ويشير إلى العمل ، ولا أدري عما كان يقول فلم أحضر مع الأسف ههههه ..

لمشاهدة بقيّة التدوينة انقر هنا …

ليسَ بجيّد !

ليس بجيد أن تئوب من سفر ويجفاك الكرى بعد أن تطلبه ، ومن خلفك صبية يتوجب عليك تعليمهم فجر غدٍ ، ومسئولون لا يرحمون !
ليس بجيد أن تتعب على إعداد بحثك ، وتجتهد في تحسينه ، فيرد عليك الدكتور أن ما فعلت ضربٌ من العَبث ، ويجب عليك أن تعيد الكرة مرّة أخرى .

لمشاهدة بقيّة التدوينة انقر هنا …