حينما دخل الخيمة ، ضاع وجهي !
كما أن في برامج التلفزيون فصولاً تقطع عليك انسجامك ومتابعتك ، فإن هناك فصولاً في الحياة تدخل رغماً عنك في بعض الأحيان لم تعلم بها ولم تنتبه لها ، كان أحدها على سبيل المثال صباح الأمس حينما ارتحلت برفقة زوجتي إلى رحلة بريّة ، وبعد أن قطعنا الكثير من الطريق ، وقد كان الطريق (سيداً) واحدا ، أي أن الذاهبين والعائدين يمرون بذات الطريق ، كان القدر قد خبأ لنا حادثاً بسيطاً جعلنا نقضي رحلتنا في مبنى شرطة تلك القرية البسيطة ، ولم يكن يدور في خلدي تلك الدقائق سوى مرأى أبي وكيف أخبره بما وقع لسيّارته التي استعرتها من أجل هذه الرحلة ، والتي تُصدم لأوّل مرة بعد شرائها جديدة ، لقد كانت قدمي مباركة حينما سجلت هذا الافتتاح العظيم .
لمشاهدة بقيّة التدوينة انقر هنا …
التصنيف: علـى الـطــريـــق
13 التعليقات

َ
ُُ
ِ
َ
أحدث التعليقات